محمد حسن خان اعتماد السلطنه

964

تاريخ منتظم ناصرى ( فارسى )

صدف برترى ، آفتاب جهانتاب آسمان رفيع الاركان رسالت و پيغمبرى ، سوار گردون جنيبت اثر خجسته سفر ليلة الاسرى ، پيشواى صفوف ارواح متعبّدان مسجد اقصى ، مصطفى پادشاه هردو سرا * آفتاب جهان عزّ و علا حكمت حق چو پخت نان جهان * بود ذاتش خميرمايهء آن جمله هستى تنست او جانست * او ز عالم چو لعل دركانست دنياى « 1 » بىمنتها پاىانداز نام برگزيده‌اى كه حديث صحيح - من كنت مولاه فعلّى مولاه - از دفتر خلافتش آيتى و مژدهء - انت منّى بمنزلة هرون من موسى - از داستان قدر و منزلتش حكايتى است امير البرره ، و قاتل الكفرة الفجرة ، امام المتقين و قامع المشركين ، و يعسوب الدّين ، اسد اللّه الغالب و مظهر العجائب و مظهر الغرائب و مفرّق الكتائب . على انكه يزدان عليم وى است * دو عالم دو كفّ كريم وى است صلوات اللّه و سلامه عليهما و آلهما اجمعين الى يوم الدين . بعد از حمد جناب كبريا ، و بسط بساط نعت سيّد انبيا ، و منقبت زبدهء اصفيا ، بر مرآت ضمير قدسى تخمير اعليحضرت رفيع‌منزلت ، گردون‌بسطت ، مشترى سعادت ، خورشيدطلعت ، عطاردفطنت ، زينت‌بخش وسادهء جاه و جلال ، متّكى « 2 » آراى فرخندگى و اقبال ، مصقل مرآت مطلب‌نماى دولت خداداد ، و شيرازه‌بند اوراق پريشانى امور بلاد و عباد ، فارس مضمار خصم‌افكنى و دشمن‌شكارى ، منظور انظار الطاف حضرت بارى ، پيشرو سالكان صراط مستقيم ، وصول نظريافتهء مقرّبان درگاه قبول فروردين رياض هميشه‌بهار سلطنت گوركانى ، حديقه طراز گلستان خلدنشان جهانبانى ، شراب منهل عدل و انتباه و آگهى ، دقيقه‌شناس خباياى اسرار كما هى ، شهاب ثاقب سپهر جرأت و جلالت ، نهنگ لجج بحر شهامت و بسالت ، المؤيد بعنايات الملك الحبيب « 3 » ، نظاما للسّلطنة و النّصفة و العدالة و الجلالة و الرّفعة و العزّ و الامتنان سلطان اورنگ‌زيب منطبع مىگرداند كه : در اين وقت ارجمند ، و زمان سعادت‌پيوند ، كه به نيروى عنايت خالق انس و جان ، و جاعل

--> ( 1 ) . عباسنامه : و ثناى . ( 2 ) . عباسنامه : ارائك . ( 3 ) . عباسنامه : الحسيب .